جارٍ الآن مشاريع تنموية ★ مشروع مميز

مشروع كفالة الأيتام

يهدف مشروع كفالة الأيتام إلى توفير الدعم المادي والاجتماعي والتربوي للأيتام، بما يضمن لهم حياة كريمة ويساهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية من غذاء ولباس وتعليم ورعاية صحية. ويُنفذ المشروع بفضل تبرعات المحسنين وأهل الخير، في إطار رسالة جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الرامية إلى رعاية الأيتام وتمكينهم من العيش بكرامة واستقرار. تعمل الجمعية من خلال هذا المشروع على بناء جسور التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع، وإدخال الفرحة والأمل إلى قلوب الأيتام وأسرهم، مع الحرص على المتابعة الدورية وضمان وصول الكفالات إلى مستحقيها بكل شفافية ومسؤولية.

2026/05/07
مشروع كفالة الأيتام
1,000
مستفيد
120,000,000
دج مستهدف
14,880,000
دج مُجمَّع
12%
نسبة الإنجاز
نسبة الإنجاز الكلية 12%

يهدف مشروع كفالة الأيتام إلى توفير الدعم المادي والاجتماعي والتربوي للأطفال الأيتام، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة، ويساهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية من غذاء ولباس وتعليم ورعاية صحية، ضمن منظومة إنسانية قائمة على الشفافية والمتابعة المستمرة.

ويأتي هذا المشروع استجابةً للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف الأطفال الذين فقدوا السند الأسري، خاصة في قطاع غزة، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود عشرات الآلاف من الأطفال الأيتام والمتضررين من الحرب، ما يجعل الحاجة إلى برامج الكفالة أكثر إلحاحًا واستدامة.

تعتمد الجمعية في تنفيذ المشروع على نظام متابعة شامل يضمن توثيق حالة كل يتيم ومرافقة أسرته اجتماعيًا وتربويًا، مع تحديث دوري للبيانات وتقديم تقارير منتظمة للكافلين حول أثر مساهماتهم الإنسانية. كما يتم إعداد ملف خاص لكل مستفيد يتضمن بياناته التعليمية والاجتماعية والصحية لضمان وصول الدعم بالشكل الأمثل.

ويشمل المشروع عدة صيغ للكفالة، منها:

• كفالة سنوية كاملة تغطي الاحتياجات الأساسية لليتيم طوال السنة.

• كفالة شهرية تضمن استمرارية الرعاية والدعم المنتظم.

• كفالة بالأقساط بصيغة مرنة تتيح المساهمة حسب القدرة.

كما يمكن للمحسنين تقديم مساهمات إضافية في المناسبات والأعياد أو لدعم الحالات المستعجلة، ويتم توثيق هذه المساهمات ومتابعتها من طرف الجمعية.

ويحرص المشروع على تعزيز العلاقة الإنسانية بين الكافل واليتيم، من خلال توفير وسائل تواصل منظمة تحفظ خصوصية الطرفين، وتمكين الكافل من الاطلاع على بيانات اليتيم وتطور حالته، مع منحه شهادة كفالة وملفًا تعريفيًا يوثق أثر دعمه.

ويستند المشروع إلى قيم الأمانة والشفافية والاستدامة، إيمانًا بأن كفالة اليتيم ليست مجرد مساعدة مالية، بل رسالة رحمة وأثر إنساني يمتد ليصنع الأمل ويمنح الأطفال فرصة لحياة أكثر استقرارًا وكرامة.